القائمة الرئيسية

الصفحات

الأعراض الجانبية للأستروجين والبروجيستوجين العلاج الهرموني البديل


الأعراض الجانبية للأستروجين والبروجيستوجين العلاج الهرموني البديل Hormone replacement therapy



الأعراض الجانبية للأستروجين

انحباس السوائل، الانتفاخ، الوخز في الثديين، الغثيان، تشنجات في الساقين، اضطرابات في المعدة كلها أعراض تتعلق بارتفاع معدل الأستروجين، وهي شائعة عند تلقي العلاج الهرموني البديل.

فإن لم تزل تلك الأعراض بحلول نهاية الشهر الثالث من تلقي العلاج الهرموني البديل، ففكري بخفض جرعة الأستروجين أو استعمال نوع آخر من العلاجات ببدائل الهرمون.

يمكن أن تتحسن تشنجات الساقين بممارسة التمارين وتمديد عضلات ربلة الساق، وتخف الاضطرابات المعوية بتناول أقراص الدواء مع الطعام. وأما الوخز في الثديين فيمكنك التخفيف من الشعور به باتباع نظام غذائي لا يحتوي على الكثير من الدهون والكربوهيدرات، كما يمكنك استخدام زيت زهرة الربيع المسائية.

 

 

الأعراض الجانبية للبروجيستوجين

تكون هذه الأعراض أكثر شيوعا عند تلقي العلاج الدوري مقارنة بالبروجيستوجين المتواصل. وأما المشاكل الأكثر شيوعا فهي أعراض ما قبل انقطاع الطمث التي تصيب حوالى 20 % من النساء اللواتي يستخدمن البروجيستوجين الدوري. وتتضمن هذه الأعراض انحباس السوائل والوخز في الثديين والتقلبات المزاجية والاكتئاب وظهور البثور والألم في الظهر وأسفل الظهر. وتظهر بشكل أكبر عند البدء بتلقي العلاج الهرموني البديل، وتخف مع استخدامه المتواصل.

وفي حال استمرار الأعراض، فقد تستفيدين من تغيير جرعة البروجيستوجين المستخدم أو نوعيته. كما يمكن تغيير أسلوب الاستخدام، أي الانتقال من تناول الأقراص إلى استخدام اللصقات مثلا.

وإن كانت الأعراض حادة، فيمكنك تلقي العلاج بالبروجيستوجين كل ثلاثة أشهر بدلا من كل شهر.

 

 

الأعراض الجانبية للأستروجين والبروجيستوجين

للأستروجين والبروجيستوجين عدة أعراض جانبية. وقد ذكرنا أدناه الأعراض الأكثر شيوعا التي تعاني منها النساء عند البدء بتلقي العلاج، على الرغم من أن معظمها يزول خلال الشهرين إلى الثلاثة شهور الأول.

·         انحباس السوائل

·         شعور بالانتفاخ

·         وخز في الثديين

·         اكتئاب غثيان

·         اضطرابات المعوية

·         سرعة الغضب

·         آلام الرأس

·         تشنجات في الساق

·         تقلبات مزاجية

·         آلام في البطن

·         آلام في الرأس

·         بثور

·         غثيان

 

كما يمكن تقصير مدة استخدام البروجيستوجين، غير أن استعماله دون 10 أيام يحد من قدرته على الحماية من سرطان بطانة الرحم، وقد يتسبب ذلك بحدوث نزيف غير منتظم.

يمكن للنساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث الانتقال لتلقي العلاج الهرموني البديل الممتزج الذي يتطلب جرعة أقل من البروجيستوجين، مقارنة بالعلاجات الدورية ولا يتخلله أي حيض.

 

 

أعراض جانبية أخرى للعلاج الهرموني

البديل النزيف

إن لم تخضعي لعملية استئصال للرحم، فستحتاجين إلى تناول البروجيستوجين بصورة دورية تأخذينه في جرعات في شكل أقراص أو لصقات كل شهر. وأما إن كنت تستخدمين البروجيستوجين الدوري، فإن النزيف الانسحابي «الحيض» يبدأ في نهاية جرعة البروجيستروجين.

ومن المهم أن تحتفظي بسجل حول تاريخ استخدام البروجيستوجين وتاريخ بدء الحيض. فإن كان النزيف يبدأ في وقت مبكر من تناول جرعة البروجيستوجين، أو إن نزفت بشكل غير متوقع في أوقات أخرى من الشهر، فعليك إبلاغ الطبيب.

ويشيع هذا الأمر في الأشهر القليلة الأولى من تلقي العلاج الهرموني البديل، ولكن إن بدأ النزيف غير الاعتيادي بعد تلقي العلاج الهرموني البديل لستة أشهر أو أكثر، فيجب أن يحدد الطبيب أسباب ذلك.

 

التحقق من النزيف المشبوه

قد تضطرين إلى تغيير الجرعة أو وقت أو مدة أو نوع البروجيستوجين، ولكن سيرغب الطبيب في التحقق مما إذا كان البروجيستوجين يؤمن لك الوقاية الملائمة من التغيرات السرطانية التي قد تطرأ في الرحم.

 

صورة فوق صوتية عبر المهبل

يعد الخضوع لصورة فوق صوتية عبر المهبل واحدة من الخطوات الأولى التي يعتمدها الطبيب بعد الفحص اليدوي الداخلي في العديد من عيادات الطب النسائي.

يتم إدخال مجس صغير في المهبل وتعطي الموجات فوق الصوتية صورة للرحم والمبيضين. كما يمكن استخدام الصورة القياس سماكة بطانة الرحم ولتحديد الأسباب الشائعة الحميدة للنزيف، مثل وجود الألياف الرحمية أو البولب. وفي حالات نادرة يكون سرطان بطانة الرحم هو سبب حدوث النزيف.

 

خزعة من بطانة الرحم

يأخذ بعض الأطباء خزعة من بطانة الرحم، ويشمل ذلك أخذ عينة صغيرة من بطانة الرحم. ويمكن القيام بذلك في المستشفى من دون الاضطرار إلى استخدام مخدر، تغادر المريضة العيادة بعد ذلك مباشرة.

يتم إدخال بكرة مجوفة عبر عنق الرحم نحو الرحم، ثم يتم استخراج عينة صغيرة من النسيج من بطانة الرحم. وقد تشعرين ببعض الألم، ولكن ذلك يزول عادة بسرعة. ومن الطبيعي أن تلاحظي وجود بعض البقع في اليوم التالي.

 

التنظير الرحمي

يمكن لمعظم المستشفيات أن تجري تنظيرة رحمية من دون حاجة المريضة إلى دخول المستشفى. وعلى الرغم من أن هذه التقنية تمكن الطبيب من النظر مباشرة إلى بطانة الرحم، إلا أنها تستغرق وقتا أكثر من الخزعة والصورة فوق الصوتية عبر المهبل.

يتم إدخال سلك طويل نحيل يحمل كاميرا فيديو وضوء إلى الرحم الذي يضم قليلا عبر ضخ غاز ثاني أكسيد الكربون والماء المالح، ما يمكن الطبيب من إلقاء نظرة على بطانة الرحم. كما يمكن إدخال مقص صغير عبر السلك لأخذ العينات. ويساعد التخدير الموضعي في التخفيف من الازعاج الذي قد يحدث بسبب هذا الإجراء.

ويستطيع معظم النساء أن ينهضن على الفور ويعاودن نشاطاتهن الطبيعية، على الرغم من أنهن قد يشعر ببعض التشنجات، ويلحظن وجود بعض الدم ليوم أو يومين.

 

اكتساب الوزن

تقلق الكثير من النساء من أن العلاج الهرموني البديل سيزيد من وزنهن، غير أن الدراسات تفيد بأن مستخدمات العلاج الهرموني البديل غالبا ما يكسبن وزنا أقل من النساء الأخريات ما بعد انقطاع الطمث. من جهة أخرى، قد تعاني بعض النساء من الحساسية تجاه الأستروجين الفموي، ما يؤدي إلى احتباس السوائل لديهم فيكسبن المزيد من الوزن. ويمكن لتغيير الجرعة أو تغيير طريقة الحصول على الهرمون أن يحل المشكلة.

 

آلام الرأس

يمكن لتقلب معدلات الأستروجين أن يتسبب بحدوث الشقيقة وآلام الرأس. وهذه التقلبات شائعة عند تلقي العلاج الهرموني البديل عبر الفم. ويمكن الاستعمال وسيلة أخرى (اللصقات مثلا) أن يحل هذه المشكلة.

 

 

النقاط الأساسية

1.       الأعراض الجانبية شائعة عند البدء بتلقي العلاج الهرموني البديل، ولكنها غالبا ما تزول كلها في الشهرين أو الأشهر الثلاثة الأولى.

2.      إن استمرت الأعراض الجانبية، فعليك مناقشة الأمر مع الطبيب لوجود سبل مختلفة للحد منها.

3.      غالبا ما يمكن التخلص من الأعراض الجانبية بتغيير جرعة العلاج الهرموني البديل أو نوعه.

4.     يمكنك تخفيف جرعة البروجيستوجين بشرط أن تبقي على كمية كافية للوقاية من سرطان بطانة الرحم.

5.      يمكن لتلقي العلاج الهرموني البديل بوسيلة أخرى أن يخفف من حدوث الأعراض الجانبية، مثل الانتقال من استخدام الأقراص إلى استخدام اللصقات.

6.     اطلبي الاستشارة الطبية إن كنت تعانين من أي نزيف غير اعتيادي.

 

 

 

 

المصادر

1.       Abrahamsen B, Brask-Lindemann D, Rubin KH, Schwarz P. A review of lifestyle, smoking and other modifiable risk factors for osteoporotic fractures. BoneKEy Rep. 2014 Sep 3;3:574.

2.      Baumann FT, Zopf EM, Bloch W. Clinical exercise interventions in prostate cancer patients: a systematic review of randomized controlled trials. Support Care Cancer. 2012;20(2):221–33.

3.      Casey RG, Corcoran NM, Larry Goldenberg S. Quality of life issues in men undergoing androgen deprivation therapy: a review. Asian J Androl. 2012 Mar;14(2):226–31.

4.     Di Lorenzo G, Autorino R, Perdonà S, De Placido S. Management of gynaecomastia in patients with prostate cancer: a systematic review. Lancet Oncol. 2005 Dec 1;6(12):972–9.

5.      Gagliano-Jucá T, Travison TG, Nguyen PL, Kantoff PW, Taplin M-E, Kibel AS, et al. Effects of Androgen Deprivation Therapy on Pain Perception, Quality of Life, and Depression in Men With Prostate Cancer. J Pain Symptom Manage. 2018 Feb 1;55(2):307-317.e1.

6.     Magnan S, Zarychanski R, Pilote L, Bernier L, Shemilt M, Vigneault E, et al. Intermittent vs Continuous Androgen Deprivation Therapy for Prostate Cancer: A Systematic Review and Meta-analysis. JAMA Oncol. 2015 Sep 17;1–10.

7.      Mohile SG, Mustian K, Bylow K, Hall W, Dale W. Management of complications of androgen deprivation therapy in the older man. Crit Rev Oncol Hematol. 2009 Jun;70(3):235–55.

 

تعليقات

المحتويات